و الله لو كان تأهل مصر على حسابنا يرجعنا أحباب و أشقاء كما كنّـا و أكثر و الله ثم و الله أشجع مصر في موقعة القاهرة و أطلب من لاعبينا عدم الذهاب و بالتالي تآهل مصر ، لكني أعلم أن هناك ملايين العقلاء في مصر يفهمون جدا ما معنى كرة القدم بقدر ما يعرفون ما يربطنا بهم مثلما ما يعرف ملايين الجزائريين أصول الشعب المصري الشقيق و حبّه الكبير لنا .
فلا تنسوا أن مصر كانت واحدة من الدول التي ساندت الجزائر في الثورة التحريرية بكل ما لديها ، و لا تنسوا أن الجزائر كانت أكبر و أول مساند لمصر في حرب أكتوبر حتى أن الرئيس الجزائري الأسبق الهواري بومدين رحمه الله تنقل بنفسه للإتحاد السوفياتي و يشتري بأموال باهضة الأسلحة لمساعدة المصريين حتى أن وزير الدفاع المنتدب الحالي في الجزائر كان قائدا للمجموعة التي ساندت في مصر في تلك الحرب بالطائرات . فكم أني فخور بكوني عربي مسلم و جزائري .
في الأخير أتمنى أن يتعقل الشعبين الجزائري و المصري لأن المباراة لن تجعلك في قمة العالم و لا حتى في القاع فتظل مباراة الأشقاء لذا أتمنى أن تكون عرسا كرويا بأتمّ معنى الكلمة





